ما تأثير الشاى والقهوة فى الجسم؟
الإثنين، 10 يونيو 2013 - 09:14
الدكتور خالد يوسف استشارى التغذية والسمنة والنحافة
كتبت منى محمد
هل فكرت يوما ماذا يحدث عند شرب القهوة أو الشاى صباحا، وما مدى
تأثيرهما على صحة الإنسان، يقول الدكتور خالد يوسف استشارى التغذية والسمنة
والنحافة، إنه عند شرب المشروبات ذات نسبة الكافيين العالية، فإن الكافيين
يمر فى الخلايا العصبية عن طريق المستقبلات، لكنه لا يعمل على تنشيطها،
وهذا يؤدى إلى إيقاف إفراز مادة "النوم" الأدينوزين، ولا يتوقف دور
الكافيين فى ذلك فقط، حيث يعمل أيضا على إيقاف كل من الدوبامين (Dopamine)
والغلوتامات (Glutamate) الموجودين فى المخ، وهذا يؤثر سلبيا، حيث تتوقف
العديد من المواد الكيميائية عن القيام بوظيفتها بشكل صحيح.
يوضح الدكتور خالد يوسف: بعبارة أخرى فالكافيين لا يعمل على تحفيز أو تنشيط المخ، بل يعمل على إيقاف مواد أخرى وظيفتها تقليل النشاط، ومع استمرار شرب الكافيين، يقل مفعوله، حيث يحتسى الشخص كميات أكبر للوصول إلى نفس المفعول السابق. والسبب يعود إلى أن القهوة أو الشاى أصبحا من الطقوس اليومية فى الصباح، حيث يتغلب الشخص على الشعور بالنعاس عن طريق شرب أحدهما، ولكن فى النهاية يعود الجهاز العصبى إلى وضعه الطبيعى وينتهى مفعول الكافيين.
وتأثير الكافيين يعتمد على عدة عوامل، أهمها نوعية الجسم، الوزن والعمر، حيث قد يحتاج العض إلى كوب واحد فقط ليظهر المفعول، والبعض الآخر قد يحتاج إلى 2 أو 3 أكواب. وتختلف نسبة الكافيين من شخص إلى آخر، حسب الكمية التى يتم احتساؤها يوميا، فهناك من يشرب 3 أكواب يوميا، وهذا الشخص قد يعانى من الصداع والتعب والتوتر العصبى، وكذلك يصبح سريع الانفعال لمدة قد تصل إلى 10 أيام، فى حال قرر أن يقلع عن الكافيين.
دراسة: مرضى السكر والقلب معرضون لمشاكل فى الذاكرة والتفكير
الجمعة، 7 يونيو 2013 - 00:04
كتب إسلام إبراهيم
كشفت دراسة علمية حديثة، أشرف عليها باحثون من مركز ويك ورست
بابتيست الطبى فى الولايات المتحدة الأمريكية عن معلومات جديدة ومهمة، بشأن
الأشخاص المصابين بأمراض القلب والسكر، والتى تعد من أخطر الأمراض المزمنة
على الإطلاق، وتصيب مئات الملايين من الأشخاص حول العالم.
وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص المصابين بمرض السكر من النوع الثانى " type 2 diabetes"، بالإضافة لأمراض القلب معرضين بشكل كبير لخطر الإصابة بتدهور وظائف الإدراك بالمخ، وترتفع فرص إصابتهم بضعف الذاكرة وحدوث خلل فى التركيز والقدرة على التفكير.
وفسر الباحثون ذلك، مشيرين إلى أن المخ يتطلب إمدادات ثابتة ومنتظمة من الدم، كى يحصل على الأكسجين، وخاصة أنه يستهلك وحده 20% من هذا الغاز الذائب فى الدم، ومن المعروف أن أمراض القلب والسكر تُحدث خللاً فى مرونة الأوعية الدموية، وقد تصيبها بالتصلب، وهو ما يعيق وصول الدم بانتظام إلى المخ، ويُحدث تلك المشاكل الصحية.
وتُعد أمراض القلب هى المسبب الرئيسى للوفاة فى غالبية دول العالم، وخاصة الاتحاد الأوربى، فيما يعد مرض السكر أحد أخطر الأمراض المزمنة على الإطلاق، ويصيب أكثر من 350 مليون شخص على مستوى العالم.
جاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية " Journal of Diabetes and Its Complications "، وذلك على الموقع الإلكترونى الخاص بها فى الرابع من شهر يونيو الجارى.
كيف تحدث متلازمة القولون العصبى؟
الأربعاء، 5 يونيو 2013 - 00:15
صورة أرشيفية
كتبت أسماء عبد العزيز
القولونُ العصبى أو متلازمة تهيُّج القولون هو اضطرابٌ مزمن
يؤثِّر فى الوظائف الطبيعية للقولون. ويتميَّز بأعراض مثل آلام البطن
والتشنُّج المعوى (المغص) وانتفاخ البطن والإمساك والإسهال. وغالباً ما
يُصاب الأشخاصُ بهذه الحالة بين عمرى 20 و30 سنة، ولكن يمكن أن يُصابَ
الأطفال أيضاً؛ وتكون نسبةُ الحدوث بين النساء ضعفى ما هى بين الرجال. يمكن
أن يؤثِّر المرضُ تأثيراً خطيراً ومعيقاً فى حياة الشخص الجسدية والنفسية
والاجتماعية والاقتصادية. قد يعانى المصاب بالقولون العصبى من آلام مزمنة
أخرى، مثل الشعور بالتعب المزمن والتهاب بطانة الرحم (عند النساء).
ومن غير المعروف ما إذا كانت هذه الاضطراباتُ لها سببٌ مشترك، حيث قد يُصاب الشخصُ ببعض الاضطرابات النفسية أيضاً، مثل القلق والاكتئاب. ولم يكتشف الباحثون حتَّى الآن سبباً محدِّداً للإصابة بالقولون العصبى، كما يوضح دكتور رامى عصمت أخصائى الجهاز الهضمى، قائلا يعدُّ المرضُ اضطراباً وظيفياً غالباً. على سبيل المثال، تقول إحدى النظريَّات إنَّ العضلات والأعصاب فى الأمعاء تكون حسَّاسةً بشكل مفرط لدى المصابين بالقولون العصبى، وقد تتقلَّص العضلاتُ أكثر من اللازم فى أثناء تناول الوجبة أو بعدَ فترة وجيزة من تناولها، أو قد تحدث ردَّةُ فعل فى الأعصاب عندما تتمدَّد الأمعاء، ممَّا يسبِّب التشنُّج والإسهال والشعور بالألم. كما أنَّ العدوى السابقة فى القناة الهضمية أو الخلل فى إنتاج مادَّة السيروتونين هما من الأسباب المحتملة أيضاً للمرض. وقد يؤدِّى الإجهادُ النفسى أو تناول وجبات كبيرة أو بعض الأدوية والأطعمة إلى إثارة أعراض القولون العصبى.
العلاج التقليدى للإصابة بالقولون العصبى
لا يوجد علاجٌ معروف للقولون العصبى، ولكن هناك خيارات يمكن أن تكونَ مفيدةً فى السيطرة على أعراضه, مثل:
● التغييرات الغذائية (تناول وجبات صغيرة، وتجنُّب الأطعمة التى تؤدِّى إلى تحريض أعراض القولون العصبى).
● الأدوية (استخدام مضادَّات التشنُّج ومضادَّات الاكتئاب، وعلاجات الإسهال والإمساك، واستخدام بعض الأدوية التى تُصرَف من غير وصفة طبِّية مثل المليِّنات ومكمِّلات الألياف).
●
السيطرة على الشدَّة أو الإجهاد النفسى (بما فى ذلك العلاجُ السلوكى المعرفى وتلقِّى المشورة والدعم وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتعديل نمط الحياة والنوم لساعاتٍ كافية).
على الرغم من أنَّ أعراضَ تشنُّج القولون IBS قد تكون مؤلمة، ولكنَّها لا تضرُّ بالقولون أو بأى جزء من الجهاز الهضمى، ولم يتبيَّن حتى الآن أنَّها تؤدى إلى الإصابة بأمراض خطيرة فى الجهاز الهضمى تشبه أعراضُ القولون العصبى أعراضَ الاضطرابات المعوية الأخرى، مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرُّحى، إلاَّ أنَّها ليست على علاقة بها.
ما أسباب ارتفاع الأنزيمات الكبدية وهل تمثل خطورة؟
الأربعاء، 5 يونيو 2013 - 11:12
الدكتور عمر هيكل أستاذ الجهاز الهضمى والكبد
كتبت أمل علام
تسال إحدى السيدات: ما سبب ارتفاع أنزيمات الكبد بدون وجود فيروس،
حيث إننى أعانى من ارتفاع الأنزيمات الكبدية مع سلبية الفيروسات الكبدية،
فكيف يمكن خفض الأنزيمات إلى طبيعتها، وهل يمكن أن تمثل ضررا على الكبد؟
يجيب الدكتور عمر هيكل، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد، أن سلبية الفيروسات الكبدية يؤكد عدم ارتفاع الأنزيمات بسبب الفيروسات، ولكن يجب إجراء كشف طبى إكلينيكى دقيق على المريضة المذكورة لمعرفة التاريخ المرضى والأدوية والعقاقير التى تأخذها المريضة، لأنه وجد أن هناك أسبابا كثيرة لزيادة أنزيمات الكبد، مع أن الفيروس سلبى، ومنها على سبيل المثال الأدوية المسكنة مثل أدوية الروماتيزم والأسبرين وأدوية المفاصل وبعض المضادات الحيوية، وكذلك الأدوية التى تعالج الدرن، والأدوية التى تعالج بعض الفطريات والميكروبات
وننصح المريضة بأنه يجب معرفة مستوى السكر بالدم، لأن ارتفاع السكر بالدم قد يؤدى إلى زيادة أنزيمات الكبد، وكذلك العقاقير والأدوية التى تعالج زيادة نسبة الدهون بالدم "استاتين" تؤدى إلى ارتفاع أنزيمات الكبد، وكذلك إذا كانت المريضة تعانى من أى ارتفاع بدرجة الحرارة أو التهابات بالمجارى البولية أو الكلى، وتحت العلاج بالمضادات الحيوية والمسكنات، كل ذلك يؤدى إلى ارتفاع أنزيمات الكبد، وننصح بإجراء موجات صوتية على البطن،
يضيف د. هيكل أن التهاب المرارة والتهاب البنكرياس يؤدى كذلك إلى ارتفاع أنزيمات الكبد، والعلاج فى هذه المرحلة يعتمد أساسا على معرفة السبب ومنعه، ويتم ذلك عن طريق معرفة التاريخ المرضى ونوع الأدوية التى تتعاطاها فى المدة السابقة، والعلاج هو معرفة السبب المسئول، ويتم إعطاء بعض الأدوية التى تحافظ على الكبد مثل فيتامين "هــ".
سبعة أمراض خطيرة تهدد حياة شباب اليوم
[COLOR=black ! important] نتيجة
التقدم الطبي في الكشف المبكر عن الأمراض، والتغيرات التي تصيب نمط الحياة
مثل تناول الأطعمة غير الصحية، وقلة أو عدم ممارسة النشاط البدني، جعلت
كثيرا من الأمراض تصيب الشباب بعد أن كانت تصيب الشخص في العقد السابع
والثامن من العمر.
ومن هذه الأمراض التي أشار إليها جورج بنجامين المدير التنفيذي للجمعية الأمريكية للصحة العامة نجد مرض:
سرطان الجلد الميلانيني: يصيب سرطان الجلد الميلانيني الأشخاص في الخمسين من العمر إلا أن تطورات الحياة الحديثة جعلت المرض يصيب بعض المراهقين والشباب في أوائل العشرين من العمر.
الحل لتجنب الظهور المبكر للمرض هو تجنب صالونات تسمير البشرة التي يمكن أن تضاعف فرص الإصابة بالسرطان الميلانيني ثلاث مرات كما أشارت صحيفة " Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention. ".
كما يجب اللجوء لكريمات الحماية من الشمس عند التواجد لفترات طويلة في الخارج خاصة في الأوقات بين العاشرة صباحاً والثانية ظهراً وهو الوقت الذي تتركز فيه أشعة الشمس الضارة كما يقول توماس كوبر أستاذ الأمراض الجلدية بكلية طب جامعة هارفرد.
كما أن هناك أدلة على أن تناول قرص يومي من فيتامين "د" يحمي من الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني. مرض مسامية العظام: إن العمر الافتراضي لتشخيص هذا المرض هو 65 عاما في المتوسط، إلا أنه قد يصيب بعض الأشخاص في الخمسينات من العمر.
وتقول كاثرين ديمر مديرة برنامج صحة العظام بكلية طب جامعة واشنطن إن ما يجب فعله للوقاية من هذا المرض تقوية العظام من خلال تناول فيتامين "د" والكالسيوم.
كما تنصح الباحثة بممارسة التمارين البدنية بشكل منتظم لبناء العضلات وتقوية الهيكل العظمي للجسم مع تجنب التدخين والكحوليات التي تعد سامة للعظام، مع تجنب مشروب الكولا لأنها غنية بحامض الفسفوريك الذي يستنزف الكالسيوم من العظام. السكتة: إن السكتة عادة ما تصيب الأشخاص الذين تجاوزوا 65 من العمر إلا أنه قد يصيب الشباب في سن العشرين والثلاثين أيضا.
ومن أهم العوامل التي تزيد فرصة الإصابة بالسكتة، التدخين، كما أن هناك مشاكل صحية أخري تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض مثل ضغط الدم المرتفع والسكري والبدانة وزيادة الكولسترول في الدم.
فيجب علاج تلك الأمراض التي تمثل عوامل خطورة للإصابة بالسكتة كما أوضح د. شازام حسين رئيس قسم برنامج السكتة بعيادة كليفلاند.
وأضاف حسين: "إن تقليل الملح والدهون في الطعام مع تناول الأسماك مرتين بالأسبوع وممارسة التمارين ولو لثلاثين دقيقة في اليوم قد تصنع فارقا كبيرا في تجنب الإصابة بالسكتة". سرطان الثدي:إن عمر تشخيص سرطان الثدي هو 45 عاما ويزيد إ لا أنه قد يصيب الفتيات في سن المراهقة، وذكرت آن باتريدج مدير برنامج الشابات مريضات سرطان الثدي بمعهد Dana-Farber للسرطان أنه لتجنب هذا المرض يجب علي السيدات ممارسة التمارين بشكل منتظم مع الحفاظ علي وزن صحي وتجنب تناول الكحوليات.
أما إذا كانت هناك عوامل وراثية فيجب اتخاذ إجراءات صارمة لتجنب الإصابة بالمرض مثل تناول بعض العقاقير أو استئصال الثدي إذا كانت احتمالات الإصابة بالمرض عالية. الزهايمر: العمر المتوقع للإصابة بالزهايمر هو 65 عاما فما فوق، إلا أنه قد يصيب البعض في العقد الخامس من العمر.
يقول د. جوستافو ألفا مدير مجلس أساتذة الطب النفسي الأمريكي يمكن تجنب المرض بتقوية الذاكرة فكما يمكننا تقوية أجسادنا كذلك عقلنا وذلك عن طريق تعلم لغة جديدة أو كيفية العزف على آلة موسيقية فكل ذلك مفيد في إيقاف التراجع المعرفي.
وأضاف "ما يفيد القلب يفيد كذلك العقل. لهذا من المفيد الحفاظ على مستوى منخفض للكولسترول وضغط الدم والحفاظ علي اللياقة البدنية". البول السكري النوع الثاني: عادة يصيب الأشخاص في العقد الخامس والسادس من العمر إلا أنه قد يصيب الشباب بل والأطفال. هنا علاجك يكمن في طعامك.
ويرجع زيادة معدلات الإصابة بالبول السكري بين الشباب لعاداتهم الغذائية السيئة واتباع أسلوب حياة يفتقر للنشاط كما أوضحت ميشيل ماجي مدير معهد MedStar للبول السكري.
وتضيف إن معظم الأشخاص يعانون الوزن الزائد عند تشخيص المرض وهذه الزيادة في الوزن خاصة حول منطقة البطن التي تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض.
وللوقاية تذكر ماجي "يجب عدم تناول الأطعمة الغنية بالسكريات وقليلة الألياف ففي عام 2009 اكتشفت دراسة وجود علاقة بين مرض السكري والتعرض للنترات وحامض النيتروز الذي يوجد في اللحوم المصنعة والأطعمة المحفوظة. النقرس: سن تشخيص مرض النقرس في العقد الخامس والسادس من العمر إلا أنه قد يصيب الأشخاص في بداية الثلاثينات من العمر.
يقول روبرت هاريس من مؤسسة التهاب المفاصل: "إن ما يمكننا فعله لتجنب الإصابة بالنقرس في عمر مبكر هو تجنب الكحول تماماً والحفاظ على وزن صحي".
ويضيف أيضا "إن التخلص السريع من الوزن الزائد عن طريق بعض الحميات الغذائية الصارمة ربما ترفع من حامض البوريك الذي يتسبب في الإصابة بالمرض أيضا".
ومن هذه الأمراض التي أشار إليها جورج بنجامين المدير التنفيذي للجمعية الأمريكية للصحة العامة نجد مرض:
سرطان الجلد الميلانيني: يصيب سرطان الجلد الميلانيني الأشخاص في الخمسين من العمر إلا أن تطورات الحياة الحديثة جعلت المرض يصيب بعض المراهقين والشباب في أوائل العشرين من العمر.
الحل لتجنب الظهور المبكر للمرض هو تجنب صالونات تسمير البشرة التي يمكن أن تضاعف فرص الإصابة بالسرطان الميلانيني ثلاث مرات كما أشارت صحيفة " Cancer Epidemiology, Biomarkers & Prevention. ".
كما يجب اللجوء لكريمات الحماية من الشمس عند التواجد لفترات طويلة في الخارج خاصة في الأوقات بين العاشرة صباحاً والثانية ظهراً وهو الوقت الذي تتركز فيه أشعة الشمس الضارة كما يقول توماس كوبر أستاذ الأمراض الجلدية بكلية طب جامعة هارفرد.
كما أن هناك أدلة على أن تناول قرص يومي من فيتامين "د" يحمي من الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني. مرض مسامية العظام: إن العمر الافتراضي لتشخيص هذا المرض هو 65 عاما في المتوسط، إلا أنه قد يصيب بعض الأشخاص في الخمسينات من العمر.
وتقول كاثرين ديمر مديرة برنامج صحة العظام بكلية طب جامعة واشنطن إن ما يجب فعله للوقاية من هذا المرض تقوية العظام من خلال تناول فيتامين "د" والكالسيوم.
كما تنصح الباحثة بممارسة التمارين البدنية بشكل منتظم لبناء العضلات وتقوية الهيكل العظمي للجسم مع تجنب التدخين والكحوليات التي تعد سامة للعظام، مع تجنب مشروب الكولا لأنها غنية بحامض الفسفوريك الذي يستنزف الكالسيوم من العظام. السكتة: إن السكتة عادة ما تصيب الأشخاص الذين تجاوزوا 65 من العمر إلا أنه قد يصيب الشباب في سن العشرين والثلاثين أيضا.
ومن أهم العوامل التي تزيد فرصة الإصابة بالسكتة، التدخين، كما أن هناك مشاكل صحية أخري تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض مثل ضغط الدم المرتفع والسكري والبدانة وزيادة الكولسترول في الدم.
فيجب علاج تلك الأمراض التي تمثل عوامل خطورة للإصابة بالسكتة كما أوضح د. شازام حسين رئيس قسم برنامج السكتة بعيادة كليفلاند.
وأضاف حسين: "إن تقليل الملح والدهون في الطعام مع تناول الأسماك مرتين بالأسبوع وممارسة التمارين ولو لثلاثين دقيقة في اليوم قد تصنع فارقا كبيرا في تجنب الإصابة بالسكتة". سرطان الثدي:إن عمر تشخيص سرطان الثدي هو 45 عاما ويزيد إ لا أنه قد يصيب الفتيات في سن المراهقة، وذكرت آن باتريدج مدير برنامج الشابات مريضات سرطان الثدي بمعهد Dana-Farber للسرطان أنه لتجنب هذا المرض يجب علي السيدات ممارسة التمارين بشكل منتظم مع الحفاظ علي وزن صحي وتجنب تناول الكحوليات.
أما إذا كانت هناك عوامل وراثية فيجب اتخاذ إجراءات صارمة لتجنب الإصابة بالمرض مثل تناول بعض العقاقير أو استئصال الثدي إذا كانت احتمالات الإصابة بالمرض عالية. الزهايمر: العمر المتوقع للإصابة بالزهايمر هو 65 عاما فما فوق، إلا أنه قد يصيب البعض في العقد الخامس من العمر.
يقول د. جوستافو ألفا مدير مجلس أساتذة الطب النفسي الأمريكي يمكن تجنب المرض بتقوية الذاكرة فكما يمكننا تقوية أجسادنا كذلك عقلنا وذلك عن طريق تعلم لغة جديدة أو كيفية العزف على آلة موسيقية فكل ذلك مفيد في إيقاف التراجع المعرفي.
وأضاف "ما يفيد القلب يفيد كذلك العقل. لهذا من المفيد الحفاظ على مستوى منخفض للكولسترول وضغط الدم والحفاظ علي اللياقة البدنية". البول السكري النوع الثاني: عادة يصيب الأشخاص في العقد الخامس والسادس من العمر إلا أنه قد يصيب الشباب بل والأطفال. هنا علاجك يكمن في طعامك.
ويرجع زيادة معدلات الإصابة بالبول السكري بين الشباب لعاداتهم الغذائية السيئة واتباع أسلوب حياة يفتقر للنشاط كما أوضحت ميشيل ماجي مدير معهد MedStar للبول السكري.
وتضيف إن معظم الأشخاص يعانون الوزن الزائد عند تشخيص المرض وهذه الزيادة في الوزن خاصة حول منطقة البطن التي تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض.
وللوقاية تذكر ماجي "يجب عدم تناول الأطعمة الغنية بالسكريات وقليلة الألياف ففي عام 2009 اكتشفت دراسة وجود علاقة بين مرض السكري والتعرض للنترات وحامض النيتروز الذي يوجد في اللحوم المصنعة والأطعمة المحفوظة. النقرس: سن تشخيص مرض النقرس في العقد الخامس والسادس من العمر إلا أنه قد يصيب الأشخاص في بداية الثلاثينات من العمر.
يقول روبرت هاريس من مؤسسة التهاب المفاصل: "إن ما يمكننا فعله لتجنب الإصابة بالنقرس في عمر مبكر هو تجنب الكحول تماماً والحفاظ على وزن صحي".
ويضيف أيضا "إن التخلص السريع من الوزن الزائد عن طريق بعض الحميات الغذائية الصارمة ربما ترفع من حامض البوريك الذي يتسبب في الإصابة بالمرض أيضا".
تجدد الإشتباكات بين أنصار "مبارك" وأهالى الشهداء بعد تنحى قاضى نظر إعادة محاكمة قضية "القرن"
4/13/2013 10:38 AM
محمد مدين – آية حمروشى
ردد أهالى الشهداء من أمام أكاديمية الشرطة عقب علمهم بتنحى قاضى نظر إعادة محاكمة "مبارك" عن نظر القضية, حيث رددوا هتافات منها, "عايزين قاضى عادل", "اعدموا مبارك اعدموا حبيب..دول تربية تل أبيب" .
وتجددت المناوشات والمشادات الكلامية بين أهالى الشهداء وأنصار "مبارك" وذلك عقب سماعهم بقرار تنحى قاضى نظر إعادة محاكمة الرئيس المخلوع .
فيما قام أهالى الشهداء بترديد هتافات تطالب بإسقاط المرشد, فى حين قامت قوات الأمن بعمل حواجز بشرية للفصل بين المحتجين والتى ستمتد لقطع الطريق الرئيسى أمام أكاديمية الشرطة, إذا ما استدعى الأمر ذلك .
عاجل وقرار المحكمة الان فى قضية مبارك والعادلى
عاجل : هيئة المحكمة تقرر ارسال قضية قتل المتظاهرين المتهم فيها مبارك ونجليه والعادلى لمحكمة الاستئناف لاستشعار الحرج...




